
مع نهاية 2009..الفلسطينيون عددهم 11 مليون
أفاد جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني أن عدد الفلسطينيين في الضفة الغربية
وقطاع غزة يقدر مع نهاية العام 2009 بأربعة ملايين نسمة منهم 2,5 مليون في
الضفة و1,5 مليون في غزة.
وقالت القائمة بأعمال رئيس جهاز الإحصاء
علا عوض: "بلغ عدد الفلسطينيين المقدر نهاية العام 2009 في العالم، حوالي
...
عشرة ملايين و880 ألفا، يتوزعون بواقع 3,99 ملايين في الأراضي الفلسطينية
أي ما نسبته 36,7% من العدد الإجمالي.
وقدر جهاز الإحصاء عدد
الفلسطينيين الذين يعيشون داخل الخط الأخضر في إسرائيل، بلغ بنحو 1,25
مليون، مقابل 3,24 ملايين في الأردن، في حين بلغ العدد الإجمالي
للفلسطينيين الذين يعيشون في سائر الدول العربية 1,28 مليون فلسطيني.
وفيما
يخص الدول الأجنبية، فإن عدد الفلسطينيين في مختلف الدول الأجنبية بلغ
حوالي 618 ألف نسمة.
وفيما يتعلق بالفلسطينيين في الأراضي
الفلسطينية، فإن 62,1% من الفلسطينيين يعيشون في الضفة الغربية، مقابل
37,9% يعيشون في القطاع.
وقال الجهاز إن عدد الفلسطينيين في مدينة
القدس بلغ ما نسبته 9,5% من العدد الإجمالي في الأراضي الفلسطينية، في حين
أن نسبة اللاجئين الفلسطينيين من العدد الإجمالي للسكان بلغت 45,0 % داخل
الأراضي الفلسطينية.
وجاء في بيان الجهاز، أن الجدار الذي تقيمه
إسرائيل على طول الضفة الغربية، عرض 3880 أسرة للتهجير من منازلها
وممتلكاتها حتى أواسط العام 2008، وشمل التهجير حوالي 28 ألف فرد (27841
فردا).
65%
من سكان القدس .. يهود
من ناحية أخرى، قال الشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب مسجد الأقصى "إن سلطات
الاحتلال الإسرائيلي سعت في الفترة الأخيرة إلى تهويد القدس بتغيير الواقع
الديموجرافى للمدينة المحتلة ليصبح التعداد السكاني لليهود فيها أكثر من
65%"، مشيراً إلى رصد قوات الاحتلال لميزانية تجاوزت 1.02 مليار دولار
لبناء 50 ألف وحدة سكنية بالمدينة في إطار المشروعات الاستيطانية.
واشتكى
الشيخ عكرمة من أنه توجه لمنظمة اليونسكو بالعديد من الخطابات لضم المسجد
إلى الآثار الواقعة في دائرة حمايتها، إنما دون أدنى استجابة من المسئولين،
فيما وصفها بالمتواطئة مع المؤسسات الصهيونية العالمية مطالباً الحكومات
العربية بمحاسبتها.
وبشأن محاولة أحد أعضاء الكنيست بحزب كاديما منع
أذان الفجر بالمسجد الأقصى، ذكر الشيخ عكرمة أنه "لا تنازل عن استمرار رفع
الأذان الذي علا به صوت الصحابي الجليل بلال بن رباح منذ أكثر من 15
قرن"، معللاً ذلك بارتباطه بشعيرة دينية.
وحول دور الشعوب العربية
في دعم القضية الفلسطينية، أوضح أنه طالب في اجتماعاته مع عمرو موسى أمين
عام جامعة الدول العربية والبرلمانين العرب بإنشاء صندوق سنوي بميزانية 500
مليون دولار لدعم القطاعين التعليمي والسكاني، على أن يكون برعاية جامعة
الدول العربية، وهو ما سيتم الإعلان عنه في القمة العربية في مارس القادم،
مشيراً إلى ضرورة تكاتف القوى العربية لحل النزاع.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــ
المصدر:
وكالة الأنباء الفرنسية - موقع اليوم السابع